پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 379

پدیدآورندگان:

ص۳۷۹
لَهُ مِنْ كَرِيمِ الطَّبعِ في الحَرْبِ مُنتَضٍ . . . وَمِنْ عَادةَ الإحسانِ والصَّفْحِ غَامِدُ يقول : أن سيف الدولة يجرده في الحرب كرم طبعه ، ويسله على أعدائه اشتهار مجده ، فإذا عاذوا بفضله ، واعتصموا بتجاوزه وصفحه ، نالهم من ذلك ما يكف سطوته ، وأحاط بهم منه ما يغمد بأسه وحدته ، وأبدع بالمطابقة بين منتض وغامد ، والمطابقة أن يقترن الشيء بضده على انتظام من الكلام . وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ دونَ مَحَلَّهِ . . . تَيَقَّنْتُ أَنَّ الدَّهرَ للنَّاسِ نَاقِدُ ثم قال : ولما رأيت الناس دون محله ورتبته ، وشهدتهم يتأخرون عن منزلته ورفعته ، تبين لي أن الدهر انتقد أهله وتخيرهم ، وامتحن جميعهم وتدبرهم ، فقدم سيف الدولة عليهم ، لشرف خلاله ، ورأسه فيهم ، لاشتهار خصاله . أَحِقُّهُمْ بالسَّيْفِ مَنْ ضَرَبَ الطُّلىَ . . . وبالأَمر مَنْ هَانَتْ عَليه الشَّدَائدُ يقول : أحقهم بأن يملك السيف ، من ضرب به الأعناق في الحرب ،
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 379 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان