خلق الله مثله ) ، فتضمر الشأن والقصة ، ولولا ذلك ، لما ولي ليس ( خلق ) ؛ لأن الأفعال لا يلي بعضها بعضاً ، روى هذا سيبويه عن العرب ، وأفرد لهذا النحو باباً في كتابه ، وكثر عليه بالشواهد ، وشهرة ذلك تغني عن تطويل القول فيه .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 366
پدیدآورندگان: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص۳۶۶