پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 308

پدیدآورندگان:

ص۳۰۸
وأذن المؤذن ، فوضع سيف الدولة القدح من يده ، فقال أبو الطيب : إلا أذِّنْ فَمَا أذْكَرْتَ نَاسي . . . ولا لَيَّنْتَ قَلْبَاً وَهُوَ قَاسِي ولا شُغِلَ الأمِيرُ عَن المعَالي . . . وَلا عَن حَقِّ خَلِقِهِ بِكَاسِ وركب سيف الدولة ، وركب الجيش معه بالتجافيف والسلاح ، فقال أبو الطيب يمدحه ، ويصف الجيش : إذا كَانَ مَدْحُ فالنَّسيبُ المُقَدَّمُ . . . أكُلُّ فَصِيحٍ قَالَ شِعْرَاً مُتَيَّمُ يقول : إن الشعراء مجمعون على تقديم النسيب في أشعارهم ، والاستفتاح به في مدائحهم ، وليس كل فصيح منهم عاشقاً ، ولا كل شاعر
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 308 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان