پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲
تحت أمرك ، وما يحيط بنا من ملكك ، كالمال الذي تحويه وتضبطه ، وتحوزه وتملكه . ثم قال : كأنك فيما تسبقنا إليه من مقارعة الأبطال ، وما تنفرد به دوننا من مغازلة الأقران ، أسد ينهج لأشباله ما يفعله ، ويضربها على ما تأتيه وتمثله .