وأنت مفرد ، فمن شبه الريح بك في كرمك ، فقد ظلمك ، ومن أضافها إليك في فضلك ، فقد جهلك ، وكذلك أنت ، إذا قرنت الملوك بك ، كالنبع إذا قرن الخروع به ، تضعف عند صلابة عودك ، وتصغر عند جلالة أمرك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 295
پدیدآورندگان: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص۲۹۵