پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 242

پدیدآورندگان:

ص۲۴۲
ويأكل جسمه بإبلائه له قبل بلوغه سن الأكل ؟ يشير إلى اخترام الموت له في سن الطفولية . وَقَبْلَ يَرَى مَنْ جُودِهِ ما رَأيْتَهُ . . . وَيَسْمَعَ فيه ما سَمِعْتَ مِنَ العَذْلِ ثم قال ، مخاطباً لسيف الدولة : وقبل أن يرى من عموم جوده ما رأيته ، ويشهد من كثرته ما شهدته ، ويسمع من العذل فيه كالذي سمعت ، ويعرض عنه كما أعرضت . ودل بكثرة العذل عليه ، علي قلة إصغائه غليه ، وحذف أن من كلامه ، وهو يريدها في قوله : ( وقبل يسرى ) . والعرب تفعل ذلك : قال الشاعر وهو طرفه . ( ألا أيُّهذا الزَّاجري أحْضُرَ الوَغَى ) يريد : أن أحضر ، فحذف لدلالة الكلام على ما أراد . وَيَلْقَى كَما تَلْقَى من السَّلْمِ والوَغَى . . . وَيَمْسِي كَمَا تَمْسِي مَلِيكاً بلا مِثْلِ يقول : ويلقى كالذي تلقاه من عظيم سلطانك ، وارتفاع شأنك
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 242 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان