پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 236

پدیدآورندگان:

ص۲۳۶
ومولودهم إذا أصمتنه الحيلة ، ومنعته من الكلام الطفولة ، نطقت السيادة من أعطافه منطق فصل ، وشهدت له مخايل الكرم شهادة عدل . تُسَلِّيهُمُ عَلْيَاؤُهُمْ عَنْ مُصَابهم . . . وَيَشْغِلُهُمْ كَسْبُ الثَّنَاءِ عن الشُّغُلِ يقول : يسليهم الكرم عن مصائبهم ، ويوجب لهم الصبر في فجائعهم ، ويشغلهم كسب الثناء عن الشغل بغيره ، فيحتارون من فضله بحسب اعتنائهم بأمره . أقَلُّ بِلاَءً بالرَّزَايا مِنَ القَنَا . . . وأقْدَمُ بَيْنَ الجَحْفَلَيْنِ مِنَ النَّبْلِ البلاء : المبالاة . فيقول إن رهط سيف الدولة أقل مبالاة بالرزايا من الرماح المتوقعة ، وأنقذ بين الجحفلين المتقاتلين من السهام المرسلة ،