پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
يقول : يا أيها الملك الذي تتواضع الأعزة لجاره ، وتذل الملوك لأمره ، وتعترف لجلالة قدره . كُنْ حَيْثُ شِئْتَ فما تُحُولُ تَنُوفَةُ . . . دُونَ اللَّقَاءِ ولا يَشُطُّ مَزَارُ البتنوفة : الفلاة ، ويشط : يبعد . ثم قال : كن كيف شئت من الطعن والإقامة ، والاستقرار والرحلة ، فما يمنعني الفلوات وتجشمها من لقائك ، ولا يعوقني بعد المزار ، ونأي المقصد عن صحبتك . وَبِدُونِ مَا أنَا مِنْ وِدَادِكَ مَضْمِرُ . . . يُنْضَى المَطِيُّ ويَقْرُبُ المُسْتَارُ المستار : موضع المسير . ثم قال : وبدون ما أضمره من ودك ، وأعترف به من فضلك ، يهون الشديد ، ويستقرب البعيد ، وينضى المطي ، ويهجر الوطن ، ويستسهل السفر ، فكيف أمتنع منك أو أتأخر على حال عنك ؟ إنَّ الَّذي خَلَّقْتُ خَلْفي ضَائِعُ . . . مَا لي عَلَى قَلقي إليه خِيَارُ