فإذا مَرَّ بِأْذْنَيْ حَاسِدٍ . . . صَارَ ممن كَانَ حَيَّاً فَهَلَكْ
ثم قال : فإذا مر بأذني شاعر يحسدني ، أو ملك يحسدك ، صار ذلك الحاسد ممن كان حياً فأهلكه الحسد ؛ لأنه لا يقوم للملك أمل في أن يدرك ما خلده لك مدحه ، ولا يقوم للشاعر أمل في أن يدرك ما خلده لي نظمه .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 88
پدیدآورندگان: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص۸۸