Skip to main content

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — Page 41

Contributors:

P.41
يقول : فأين التي عهدتها من كرائم الخيل ، التي كانت لا تأمن الفرسان سطوتي عليهم بها ، وإقحامي في غمرات الحرب لها ، والتي كانت لا تأنس بغيري فيأمنها ، ولا تمكن سواي من نفسها فيركبها . وأيْنَ التي لا تَرْجِعُ الرُّمْحَ خَائِباً . . . إذا خَفَضَتْ يُسْريَ يَدَيَّ عِنانها ثم قال : وأين التي كانت لا ترجع الرمح خائباً ، من فارس تصيبه ، ولا ترده مقصراً عن مطلوب في الحرب تناله ، إذا خفضت يسري يدي عنانها ، مستنهضاً لها ، وأرخته طالباً للفرسان بها . وما ليِ ثَنَاءُ لاَ أَرَاكَ مَكانَهُ . . . فَهَلْ لَكَ نُعْمَى لا تَراني مَكَانها ثم قال ، مخاطباً ، لسيف الدولة : ومالي أيها الرئيس ثناء أدخره عنك ، ومدح لا أستعمله فيك ، وأعتقدك مكاناً له ، وأهلاً للاختصاص به ، فهل لك نعمى لا تخصني بها ، وتراني أهلاً وموضعاً لها ؟
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — Page 41 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان