Skip to main content

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — Page 322

Contributors:

P.322
تطالع من وجهه المستنير باللثام ، شمساً لا يقاوم حسنها ، ولا يماثل نورها ، فهي تطالعها متهيبة لحسنها ، وتلاحظها مستعظمة لأمرها . ولا زَالَ تَجْتَازُ البُدُورُ بِوَجْهِهِ . . . تَعَجَّبُ من نُقْصَانِها وَتَمَامِهِ ثم قال : ولا زالت بدور الشهور مجتازة بوجهه ، تتعجب من نقصانها عن بلوغ رتبته ، وتصاغرها عن مماثله بهجته ، فدعا له بطول البقاء ودل على منزلته من الرفعة والبهاء .