پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 276

پدیدآورندگان:

ص۲۷۶
الظهر ، وتبعهم فوجد آثار جفلتهم ، وسار إلى ماء الفرقلس ، وأمر بالنزول عليه ، ثم عن له رأي في اتباعهم ، فرحل لوقته إلى ماء يقال له الغنثر ، وقدم خيلاً فلحقت ما لهم وحازته ، ونزل على الغنثر قبل نصف النهار ، وقد امتلأت الأرض من الأغنام والجمال والهوادج والرحال ، وأتاه خبر اجتماعهم بتدمر ، فسار في السحر يوم الأحد ، فنزل ماء يقال له الجباة ، وتفرقت خليه في طلب الفلول ، فردت مالاً ، وقتلت عدة ، وراح منه قاطعاً الصحصحان والمعاطيس . واجتاز بركايا العوير ونهيا والبييضة وغدر والجفار فوجد جميعها قد نزحته البادية المفلولة ، وصبحت أوائل خيله تدمر يوم الاثنين ، لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر .