پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
تُكَفْكِفُ عَنْهُمُ صُمَّ العَوَالي . . . وَقَدْ شَرِقَتْ بِظُعْنِهمُ الشَّعَابُ ثم يقول له : تدفع عن بني كلاب صم الرماح ، إبقاء عليهم ، وتحرجا من الإيقاع بهم ، قد شرقت الشعاب بنسائهم ، وعجزوا عن حماية حريمهم . وَأُسْقِطَتِ الأَجِنَّةُ في الوَلاَيا . . . وأُجْهِضَتِ الحَوَائِلُ والسَّقَابُ ثم قال ، مؤكداً لما ذكره من شدة حالهم : وأسقطت نسائهم الأجنة في ولايا الرحال ، مهملات لا يحفظن ، ومعجلات عن أن ينزلن ، وأجهضت النوق ما في بطونها من الإناث الحوائل ، والذكور السقاب . يشير بهذه الحال في النساء والنوق إلى ما صار إليه بنو كلاب من الفرار الشديد ، ومطالبة الشأو البعيد ، وأن ذلك مع إسرافهم فيه لم يعصمهم ، وأن فرارهم مع شدته لم ينفعهم . وَعَمْروُ وفي مَيَامِنِهمْ عُمُورُ . . . وَكَعْبُ في مَيَاسِرِهِمْ كِعَابُ