ولما وافى رسول ملك الروم ، رأى سيف الدولة يتشكى ، فقال : أتراه يفرح بعلتنا ، فقال أبو الطيب :
فُديتَ بِماذا يبشَّر الرَّسول . . . وأَنْتَ الصَّحيحُ بذا لا العَلْيلُ
عَوَاقِبُ هذا تَسوءُ العَدوَّ . . . وتَثْبُ فيك وهذا يَزولُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 229
پدیدآورندگان: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص۲۲۹