پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 190

پدیدآورندگان:

ص۱۹۰
يقول : إن من دعا سيف الدولة مستعيناً به ، وناداه مستغيثاً له ، أجابه قبل استكمال ذكره ، وأغاثه قبل أن يلفظ بالسين من اسمه . أَدَامَ مِنْ أَعْدَائِهِ تَمْكِينَهُ . . . مَنْ صَانَ مِنْهُمْ نَفْسَهُ وَدِيْنهُ ثم دعا له ، فقال : أدام الله تمكينه من أعدائه ، ونصرته عليهم ، ومواصلة ما فعل له فيهم ، من صان منهم نفسه بحفظه ، أمد دينه بتأييده ونصره .