پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
وقال في انسلاخ شهر رمضان ، يهنئه بالفطر . الصَّوْمُ والفطْرُ والأَعْيَادُ والعُصُرُ . . . مُنِيرَةُ بِكَ حَتَّى الشَّمْسُ والقَمَرُ العصر : الدهور ، واحدها عصر ، كما يقال سقف ، واحدها سقف . فيقول لسيف الدولة : الصوم وحينه ، والفطر وقدومه ، والأعياد المنتظرة ، والعصر المتصرفة ، منيرة بسعدك ، متلألئة بإقبال جدك ، حتى الشمس والقمر ؛ فإن ضياءهما يتزايد بحسن أيامك ، ويتمكن بيمن سلطانك . تُري الأَهِلَّةَ وَجْهاً عَمَّ نَائِلُهُ . . . فما يُخَصُّ بِهِ مِنْ دُونها البَشَرُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 182 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان