پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
يفتر ، ولا يمل ولا يكسل ، وكذلك سيف في ذلك الجيش ، فله الضراب ، وأوهنه الجلاد ، وهو السيف الذي لا ينبو عن ضريبة ، ولا يضيق بحمل عظيمة . وَدُونَ سُمَيْسَاطَ المَطَاميُر والمَلا . . . وَأَوْدِيةُ مَجْهُولَةُ وهُجُولُ سميساط : بلد من بلاد الروم ، والمطامير : حفر غائرة في الأرض ، واحدتها مطمورة ، والملا : الفلاة ، والهجول : جمع هجل ، وهو ما أطمأن من الأرض واتسع . فيقول : ودون سميساط التي حل جيش سيف الدولة فيها ؛ ما اعترضهم من المطامير التي سلكوا بينها ، والفلاة التي قطعوا بعدها ، وما سلكوا بعد ذلك من الأودية المجهولة ، والهجول المتصلة . لَبِسْنَ الدُّجَى فيها إلى أَرضِ مِرَعشٍ . . . وللرُّومِ خَطْبُ في البِلادِ جَليِلُ مرعش : حصن من حصون الروم ، ورد فيه الخبر على سيف الدولة بخروج الروم إلى بلاد الإسلام ، فأبعتهم وأوقع بهم .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 157 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان