پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱
ودخل عليه ، وقد رفع سلاح كان بين يديه ، قد عرض عليه ، وهو في ذكره ووصفه ، فقال له ارتجالاً : وَصَفْتَ لَنَا وَلَمْ نَرَهُ سِلاَحاً . . . كَأَنَّكَ وَاصِفُ وَقْتَ النَّزَالِ يقول لسيف الدولة : وصفت لنا سلاحاً غائباً لم نره ، ومحجوباً لم نشهده ، فكأنك وصفت النزال بوصفه ، وأخبرت عنه بذكره ؛ لأن مثل ذلك الموصوف لا يعد إلا للنزال ، ولا يختبر إلا في القتال . وأنَّ البَيْضَ صُفَّ على دُرُعٍ . . . فَشَوَّقٍ مَنْ رَآه إلى القِتَالِ ثم قال : وذكرت أن البيض صف على الدروع ، فشوق ذلك من سمعه إلى الحرب ، وهيجه على الطعن والضرب . فلو أَطْفَأْتَ نَارَكَ تَا لَدَيْهِ . . . قَرَأْتَ الخَطَّ في سُوِدِ اللَّيَالي قوله : ( نارك تا لديه ) تا : كلمة يشار بها إلى المؤنث الحاضر كما يشار بذا إلى المذكر ، فيقول لسيف الدولة : فلو أطفأت سرجك التي تستضيء بها في ليلك بحضرة هذا السلاح ؛ لأغناك عنها لمعانة ، ولأضاء لك بريقه ، حتى
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 111 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان