الزمان الذي يمكن أن يحتفل فيه لدعوته ، فلما دخل المأمون دار علي شاهد من آلات التجمل ما جار له ، فقال : ما ظننت أن أحداً تبلغ من المأمون فقال : يا أمير المؤمنين عن عليا شعر بأنا نهجم عليه ، فاستعد لنا ، واستعار ، فلم يفطن علي لقمصوده ، وظنه يذهب إلى الاستنقاص بمروءته ، فبذر ، وحلف برأس المأمون ، إن كان استعان بأحد في تجمله ، واستعار شيئاً . فلما جلسوا على الطعام غمز المأمون أبا أحمد ولد الرشيد ، فقال أبو أحمد : أشتهي مخا ، فنقلت صحاف المخ ، وهو يأكل ويستزيد ، فلما شعر الطباخ بمقصوده ، قال لأستادار علي بن هشام : ويحك إن هو لا ، إنما قصدوا الزري على مروءة سيدنا
آداب المواكلة — صفحة 25
مساهمون: محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي ( أبو البركات )
ص٢٥