رَكْعَةٌ بَعْدَهُ ، وَهُوَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، وَالقِرَاءَةُ في الشَّفْعِ وَالوَتْرِ جَهْرًا ،
وَيَقْرَأُ في الشَّفْعِ في الرَّكْعَةِ الأُوْلَى بِأُمِّ القُرْآنِ وَ ( سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) وَفي الثَّانِيَةِ بِأُمِّ القُرْآنِ وَ ( قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُوْنَ ) وَفي الوَتْرِ بِأُمِّ القُرْآنِ وَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَالمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَا الفَجْرِ مِن الرَّغَائِبِ ، وَقِيْلَ مِن السُّنَنِ ، وَيَقْرَأُ فِيْهِمَا سِرًّا بِأُمِّ القُرْآنِ فَقَطْ . وَاللهُ أَعْلَمُ .
بَابُ مُفْسِدَاتِ الصَّلاَةِ
وَتَفْسُدُ الصَّلاَةُ بِالضَّحِكِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا ، وَبِسُجُوْدِ السَّهْوِ لِلفَضِيْلَةِ ، وَبِتَعَمُّدِ زِيَادِةِ رَكْعَةٍ أَوْ سَجْدَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ في الصَّلاَةِ ، وَبِالأَكْلِ وَالشُّرْبِ ،
وَبِالكَلاَمِ عَمْدًا إِلاَّ لإِصْلاَحِ الصَّلاَةِ ، فَتَبْطُلُ بِكَثِيْرِهِ دُوْنَ يَسِيْرِهِ ، وَبِالنَّفْخِ عَمْدًا ، وَبِالحَدَثِ ، وَذِكْرِ الفَائِتَةِ ، وَبِالقَيْءِ إِنْ تَعَمَّدَهُ ، وَبِزِيَادَةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ سَهْوًا في الرُّبَاعِيَّةِ وَالثُّلاَثِيَّةِ ، وَبِزِيَادَةِ رَكْعَتَيْنِ في الثُّنَائِيَّةِ ، وَبِسُجُوْدِ المَسْبُوْقِ مَعَ الإِمَامِ لِلسَّهْوِ قَبْلِيًّا أَوْ بَعْدِيًّا إِنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَهُ رَكْعَةً ، وَبِتَرْكِ السُّجُوْدِ القَبْلِيِّ إِنْ كَانَ عَن نَقْصِ ثَلاَثِ سُنَنٍ وَطَالَ . وَاللهُ أَعْلَمُ .
بَابُ سُجُوْدِ السَّهْوِ :
وَسُجُوْدُ السَّهْوِ سَجْدَتَانِ قَبْلَ سَلاَمِهِ إِنْ نَقَصَ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً ، يَتَشَهَّدُ لَهُمَا وَيُسَلِّمُ مِنْهُمَا ، وَإِنْ زَادَ سَجَدَ بَعْدَ سَلاَمِهِ ، وَإِنْ نَقَصَ وَزَادَ سَجَدَ قَبْلَ سَلاَمِهِ ، لأَنَّهُ يُغَلِّبُ جَانِبَ النَّقْصِ عَلَى جَانِبِ الزِّيَادَةِ .
متن العشماوية في مذهب الإمام مالك — صفحة 9
مساهمون: عبد الباري العشماوي الرفاعي
ص٩