Skip to main content

البحر الرائق — Page 637

Contributors:

P.637
قوله : ( وقائم بقاعد وبأحدب ) أي لا يفسد اقتداء قائم بقاعد وبأحدب . وأما الأول فهو قولهما ، وحكم محمد بالفساد نظرا إلى أنه بناء القوي على الضعيف ، ولهما اقتداء الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته وهو قاعد وهم قيام وهو آخر أحواله ، فتعين العمل به بناء على أنه عليه الصلاة والسلام كان إماما وأبو بكر مبلغا للناس تكبيره ، وبه استدل على جواز رفع