الناس كيف كان حاله قبل مصيره إليه واتصاله به ، وهذا متجاوز حد الجفاء والغلظ إلى حد السفه والجنون ، حتى أن سيف الدولة أراد قتله لولا البقية والتقية ، وإشفاقا من
سوء الأحدوثة ، والسمعة .
وقوله : المنسرح
عُدْ وأعِدْهَا فحبَّذَا تَلَفٌ . . . ألْصَقَ ثَدْيِي بِثَدْيِهَا النَّاهِدْ
قال : الغشية سبب مجيء الخيال وهي المعيدة له ، لا هو المعيدها ، فهي أولى بالخطاب . والكلام مقلوب عن أصل وضعه .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — Page 89
Contributors: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
P.89