وبتمام ذكرها تم ما يطلق عليه الآن الشام في المصطلح على ما يجري على لسان سلطاننا ويصرح به فيما يكتب عنه .
القاعدة الثانية من قواعد البلاد الشامية
حلب
ويحدها من القبلة المعرة وما وقع على سمتها إلى الدمنة الخراب والسلسلة الرومية ومجرى القناة القديمة الواقع ذلك كله بين ( الحيار ) والقرية المعروفة ب ( قبة ملاعب ) ؛ ويحدها من الشرق البر حيث يحد ( بردا ) آخذا على جبل الثلج ونهر الجلاب على أطراف ( بالس ) إلى الفرات دائرة بحدها . وبهذا التقسيم تكون بلاد جعبر داخلة في حدودها . ويحدها من الشمال بلاد الروم مما وراء بهسنى وبلاد الأرمن مما وراء نهر جاهان ، ومن الغرب ما أخذ مع بلاد الأرمن على البحر الشامي .
ولحلب قلاع وولايات . فأما القلاع فيهي :
قلعة البيرة : وهي التي لا تماثل ، ولها عسكر ومنعة ، ولنائبها مكانة جليلة .
قلعة المسلمين : وهي المعروفة بقلعة الروم . وكانت مسكنا لخليفة الأرمن ، ولا