دعاء وصدر : ( ولا زال يعد ليوم تشيب له الولدان ، ويعد دونه كل محاربيه وبينه وبينهم الشهباء والميدان ، ويعم حلب من حلى أيامه ما لا يفقد معه إلا اسم ابن حمدان ) . وإن كان اسمه سيف الدين قال : ( ويعم حلب من حلى أيامه ما لا يفقد معه سيف الدين إن فقدت سيف الدولة ابن حمدان ) .
وأما الصدر فهو : ( صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه سلاما ما مر بروض إلا انتهب طيبه نهبا ، وثناء تعقد له أعلامه على كتيبته الشهبا ) .
دعاء وصدر : ( وفتح بسيوفه الفتح الوجيز ، وأحل عقائل المعاقل منه في الكنف الحريز ، وأعاد به رونق بلد ماجفت بها زبدة حلب وهو فيها العزيز . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام ذهبه لا يذهب ، وثناء لا يصلح لغير عقيلة الشهباء قلادة عنبره الأشهب ) .
الرابع : نائب طرابلس
وهو من هذه النسبة وما لا يبعد منها .
والدعاء مثل قولنا : ( وأطاب أيامه التي ما رقت على مثلها أسحار ، وعدد مناقبه العقول التي
تحار ، وأخذ بنواصي الأعداء بيده لا تنأى بهم البراري المقفرة ولا تحصنهم البحار . صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي بسلام وفرت منه أسهمه التي يدرأ بها العدا في نحرها ، وثناء مطرب ترقص به الخيل في أعنتها والسفن في بحرها ) .
دعاء آخر وصدر : ( ولا زالت صفوفه تشد بنيان الحرب ، وسيوفه تعد للقتل وإن قيل للضرب ، وسجوفه تجر على بلد ما مثله في شرق ولا حصل على غير المسمى منه غرب .