وَيَسْتَوِي فِي ذَلِكَ مَا كَانَ بِدْعَةً أَوْ مَعْصِيَةً .
وَخَرَّجَ مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ ( 1 ) عَبْدِ الله ( 2 ) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ ( خَيْرَ الْحَدِيثِ ) ( 3 ) كِتَابُ اللَّهِ ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ( 4 ) ) ( 5 ) .
وَفِي ( 6 ) رِوَايَةٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، يَحْمَدُ ( اللَّهَ وَيُثْنِي ) ( 7 ) عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أهله ، ثم يقول : ( من يهده الله فلامضل له ، ومن يضلل الله فَلَا هَادِيَ ( 8 ) لَهُ ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ) ( 9 ) .
وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ ( 10 ) : ( وَكُلُّ محدثة بدعة ، وكل بدعة في النار ) ( 11 ) .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ت ) .
( 2 ) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي ، صحابي ابن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ، ومات بالمدينة بعد السبعين ، وهو ابن أربع وتسعين انظر : الإصابة ( 1 / 222 ) ، أسد الغابة ( 1 / 307 ) ، السير ( 3 / 189 ) .
( 3 ) ما بين المعكوفين بياض في ( ت ) .
( 4 ) بياض في ( ت ) .
( 5 ) رواه الإمام مسلم في صحيحه عن جابر ( 16 / 153 مع النووي ) ، والإمام أحمد في المسند ( 3 / 319 ، 371 ) ، والإمام النسائي في سننه ( 3 / 188 ) ، والإمام الدارمي في سننه ( 1 / 80 ) ، والإمام اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة ( 1 / 76 ) ، والإمام ابن نصر المروزي في السنة ( ص 27 ) ، والإمام البيهقي في الاعتقاد والهداية ( ص 152 ) ، والإمام الآجري في الشريعة ( ص 45 - 46 ) ، والإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها ( ص 30 ) ، وابن أبي عاصم في السنة ( 1 / 16 ) .
( 6 ) بياض في ( ت ) .
( 7 ) ما بين المعكوفين بياض في ( ت ) .
( 8 ) بياض في ( ت ) .
( 9 ) روى هذه الرواية الإمام مسلم في صحيحه ( 16 / 156 ) ، والإمام أحمد في المسند ( 3 / 371 ) .
( 10 ) في ( ت ) : " النسائي " .
( 11 ) روى هذه الزيادة الإمام النسائي في سننه عن جابر بلفظ " وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضالة في النار " ( 3 / 188 ) ، ورواها أيضاً الإمام الآجري في الشريعة ( ص 45 - 46 ) . وقد صحح الشيخ ناصر الدين الألباني هذه الزيادة كما في إرواء الغليل ( 3 / 73 ) ، وكذلك في تعليقه على المشكاة ( 1 / 51 ) .