وكذلك لا خير ولا شر على أحد بدائم ، ويشبه هذا المعنى ما أنشده أبو عبيدة عن أبي عمرو :
يا أيّها المزمع ثم انسني * لا يثنك الحادي ولا الشّاحج
ولا قصيد أعضب قرنه * هاج له من مزبع هائج
هذا الفتى يسعى ويسعى له * تاج له من أمره خالج
يترك ما رقح من عيشه * يعيث فيه همج هامج
لا تكسع الشّول بإغبارها * إنّك لا تدري من الناتج
واصبب لضيفانك ألبانها * فإنّ شرّ اللَّبن الوالج