تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ( نوادر الخلفاء ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
؟ ؟

خلافة هارون الرشيد بن محمد المهدي

هو أخو موسى الهادي ، وهو الخامس من بني العباس . قال إبراهيم الموصلي في تهنئة الخلافة عندما ولي الرشيد بعد أخيه موسى الهادي : ألم تر أن الشمس كانت مريضة . . . فلما أتى هارون أشرق نورها تلبست الدنيا جمالاً بملكه . . . فهارون واليها ويحيى وزيرها

هارون والأعرابي

قدم أعرابي حين ولي هارون الخلافة فقيل له : فيم جئت ؟ قال : أتيت برسالة . قال : ائت بها . قال : أتاني آت في منامي فقال : ائتِ أمير المؤمنين فابلغه هذه الأبيات : توارثت الخلافة في قريشٍ . . . تزف إليكما أبداً عروسا إلى هارون تهدي بعد موسى . . . تميس ، وما لها أن لا تميسا فأعطاه الرشيد عطاء جزيلاً وصرفه .

ليلة عظيمة

بويع له بالخلافة في الليلة التي توفي فيها أخوه وولد في تلك الليلة المأمون ، وكانت ليلة عظيمة لم ير مثلها في بني العباس مات فيها خليفة ، وولي فيها خليفة ، وولد فيها خليفة . ولما بويع الرشيد قلد جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك وزارته . وسيأتي إيقاع الرشيد بالبرامكة وسبب ذلك .