؟ ؟
خلافة هارون الرشيد بن محمد المهدي
هو أخو موسى الهادي ، وهو الخامس من بني العباس .
قال إبراهيم الموصلي في تهنئة الخلافة عندما ولي الرشيد بعد أخيه موسى الهادي :
ألم تر أن الشمس كانت مريضة . . . فلما أتى هارون أشرق نورها
تلبست الدنيا جمالاً بملكه . . . فهارون واليها ويحيى وزيرها
هارون والأعرابي
قدم أعرابي حين ولي هارون الخلافة فقيل له : فيم جئت ؟ قال : أتيت برسالة .
قال : ائت بها .
قال : أتاني آت في منامي فقال : ائتِ أمير المؤمنين فابلغه هذه الأبيات :
توارثت الخلافة في قريشٍ . . . تزف إليكما أبداً عروسا
إلى هارون تهدي بعد موسى . . . تميس ، وما لها أن لا تميسا
فأعطاه الرشيد عطاء جزيلاً وصرفه .
ليلة عظيمة
بويع له بالخلافة في الليلة التي توفي فيها أخوه وولد في تلك الليلة المأمون ، وكانت ليلة عظيمة لم ير مثلها في بني العباس مات فيها خليفة ، وولي فيها خليفة ، وولد فيها خليفة .
ولما بويع الرشيد قلد جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك وزارته . وسيأتي إيقاع الرشيد بالبرامكة وسبب ذلك .