تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تغليق التعليق على صحيح البخاري — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّ سَالِمَ بْنَ صَصَرَى أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو السَّعَادَاتِ الْقَزَّازُ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ نَبْهَانَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى ثَنَا الْحسن بن قُتَيْبَة بِهِ وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله فِي هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت إِنَّمَا يرويهِ عبد الْعَزِيز بن عمر عَن ابْن موهب وَابْن موهب لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ عندنَا وَلَا نعلمهُ لَقِي تميما وَمثل هَذَا لَا يثبت عندنَا وَقَالَ الْخطابِيّ ضعف أَحْمد حَدِيث تَمِيم هَذَا وَالله أعلم وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ بَعضهم عَن ابْن موهب سمع تميما وَلم يَصح لقَوْل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلَاء لمن أعتق قلت لَهُ شَاهد أَضْعَف مِنْهُ من حَدِيث الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة وَوَقع لنا بعلو فِي جُزْء ابْن زنبور وَفِي الْجُزْء الْحَادِي عشر من إملاء الْمحَامِلِي وَالله أعلم قَوْله 25 بَاب مِيرَاث الْأَسير وَكَانَ شُرَيْح يُورث الْأَسير فِي أَيدي الْعَدو وَيَقُول هُوَ أحْوج إِلَيْهِ وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز أجز وَصِيَّة الْأَسير وعتاقته وَمَا صنع فِي مَاله مَا لم يتَغَيَّر عَن دينه فَإِنَّمَا هُوَ مَاله يصنع فِيهِ مَا يَشَاء أَمَّا فِعْلُ شُرَيْحٍ فَأَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنا أَحْمد ابْن نِعْمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو الْوَقْتِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنا سُفْيَانُ عَنْ دَاوُدَ عَن الشّعبِيّ عَن شُرَيْح قَالَ يُورِثُ الأَسِيرُ إِذَا كَانَ فِي أَرض الْعَدو