حتى إني ببني الأحرار يقدمهم . . . تخالهم فوق وجه الأرض أجبالا
من مثل كسرى فتى دان الجنود له . . . ومثل وهرز يوم الروع إذ دالا
لله درهم من عصبة خرجوا . . . ما أنْ رأيت لهم في الأرض أمثالا
بيضا مرازية غلبا جحاجحة . . . أسدا تربت في الغيضات أشبالا
أرسلت أسدا على . . . . . . . فقد . . . أمسى شريدهم في الأرض فلالا
فاشرب هنيئا عليك . . . . . . . مرتفعا . . . في دار غمدان دارا منك محلالا
قصر بناء أبوك القيل ذو يزن . . . فهل ترى أحدا نال الذي نالا
منطقا بالرخام المستزاد له . . . ترى على كل ركن من تمثالا
أطل بالمسك إذ . . . . . . . له . . . وأسبل اليوم في برديك إسبالا
تلك المكارم . . . . . . من لبن . . . شيبا بماء فصارت بعد أبوالا
وقال نشوان :
أين المثامنة الملوك وملكهم . . . ذلوا لصرف الدهر بعد جماح
ذو ثعلبان وذو خليل ثم ذو . . . سحر وذو جدن وذو صروح
أو ذو مقار قبل أو ذو حزفر . . . ولقد محا ذا عثكلان ماح
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة — صفحة 156
مساهمون: نشوان بن سعيد الحميري
ص١٥٦