الله إِلَه إِسْرَائِيل قد ملك ومملكته فِي الْكل متسلطه
وَيَقُولُونَ فِي هَذِه الصَّلَاة أَيْضا وسيكون لله الْملك وَفِي ذَلِك الْيَوْم يكون الله وَاحِدًا
ويعنون بذلك أَنه لَا يظْهر أَن الْملك لله إِلَّا إِذا صَارَت الدولة إِلَى الْيَهُود الَّذين هم أمته وصفوته
فَأَما ما دامت الدولة لغير الْيَهُود فَإِن الله خامل الذّكر عَن الْأُمَم وَأَنه مطعون فِي ملكه مَشْكُوك فِي قدرته
إفحام اليهود وقصة اسلام السموأل ورؤياه النبي ( ص ) — صفحه 128
پدیدآورندگان: السموأل بن يحيى المغربي ( الحبر شموائيل بن يهوذا بن آبوان )
ص۱۲۸