على الاسم الْمركب من اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين حرفا وَبِه شقّ الْبَحْر وَعمل المعجزات فَلَا يقدرُونَ على إِنْكَار ذَلِك
فَنَقُول لَهُم
فَإِذا كَانَ مُوسَى أَيْضا قد عمل المعجزات بأسماء الله فَلم صَدقْتُمْ بنبوته وكذبتم بنبوة عِيسَى
فَيَقُولُونَ
لِأَن الله تَعَالَى علم مُوسَى الْأَسْمَاء وَعِيسَى لم يتعلمها من الْوَحْي وَلكنه تعلمهَا من حيطان بَيت الْمُقَدّس
فَنَقُول لَهُم
فَإِذا كَانَ الْأَمر الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ إلى عمل المعجزات قد يصل إِلَيْهِ من لَا يختصه الله بِهِ وَلَا يُرِيد تَعْلِيمه إِيَّاه فَبِأَي شئ جَازَ تَصْدِيق مُوسَى
إفحام اليهود وقصة اسلام السموأل ورؤياه النبي ( ص ) — Page 104
Contributors: السموأل بن يحيى المغربي ( الحبر شموائيل بن يهوذا بن آبوان )
P.104