وفي قول أبي تمام :
وليس يعرفُ الوصل صاحُبُه . . . حتى يصاب بنأي أو بهجراني
وقوله :
قد علمت ما رزئت إنما . . . يعرف فقد الشمس عند المغيب
وقوله :
سمجت ونبّهنا على استسماجها . . . ما حولها من نَضْرةِ وجمال
وكذاك لم تفرط كآبة عاطلٍ . . . حتى يجاورها الزمان بحال
وقوله :
بين البين فقدها قلما تعر . . . ف فقد الشموس حتى تغيبا
وقد فسر هذا المعنى بالبيت الذي يليه إلا إنه عاد مستقبحاً لفعل الدهر ، وذاماً له بعد ما نفح عنه وبعد ما ذكر إن له عذراً وأياديا عندنا فقال :
وللترك للإحسان خيرٌ لمحسنٍ . . . إذا جعل الإحسانُ غيرَ ربيب
الفتح على أبي الفتح — صفحة 75
مساهمون: محمد بن أحمد بن فورجة ( ابن فورجة )
ص٧٥