أتغضب أنْ قتيبة حزتا . . . جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم
وهذا قول خال من العربية والصواب أن ( أنْ ) في الآي المذكورة والأبيات الثلاثة على بابها فهي الفعل الذي وصلت به تأويل مصدر مفعول من أجله فقوله : ( وعجبوا أنء جاءهم منذر منهم ) استشهد به ، ثم أقول أن تقدير إذ في بعض هذه الآي التي استشهد بها يفسد المعنى ويحيله ، ألا ترى أن قوله تعالى : ( ولا تأكلوها إسرافاً وبدارا أنْ يكبروا ) لا يصح إلا بتقدير : من أجل أن يكبروا ويفسد المعنى بتقدير : إذ يكبروا ، ثم إذا قدرها في هذه الآية بالظرف الذي هو إذ ونب بها الفعل فحذف نون يكبرون كان فساداً ثانياً .
قول جميل : ناسبت بثنة اسم محبوبته بثينة وإنما كبرها ضرورة والبثنة الزبدة .
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية — صفحة 40
مساهمون: حاتم صالح الضامن
ص٤٠