ومن المثير حقا أن الذين أطاعوا الخلفاء ، والتزموا بسنتهم سموا بأهل
السنة ، وأن الذين أخذوا على الخلفاء خروجهم على كتاب الله وسنة
رسوله ، سموا شواذا ومبتدعة على حد تعبير ابن خلدون في مقدمته .
أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ — صفحه 359
پدیدآورندگان: أحمد حسين يعقوب
ص۳۵۹