" ( الخدم ) ( 1 ) في المجالسة أن يكون الكلام على قدر الضرورة والحاجة مخافة الزلل , فإذا أمرت فاحكم , وإذا سألت ( فأوضح ) ( 2 ) , وإذا طلبت فأحسن , وإذا أخبرت فحقق , واحذر الإكثار والتخليط , ( فمن أكثر ) ( 3 ) كلامه كثر سقطه " ( 4 ) .
* وأخرج ابن باكويه عن ( ابن الحارث ) ( 5 ) قال : " كان ( ابن عون ) ( 6 ) يسكت فَقِيْلَ له لما لا تتكلم ؟ , فقال : أَوَ يَنْجُو صَاحِبُ الكَلامِ " ( 7 ) .
* وأخرج البيهقي , وابن عساكر عن إسحاق بن خلف ( 8 ) - رضي الله عنه - قال :
" الورع ( في النطق أشبه ) ( 9 ) منه في الذهب والفضة " ( 10 ) .
* وأخرج ابن أبي الدنيا , والبيهقي , وابن عساكر عن عبد الله بن أبي زكريا ( 11 ) الدمشقي
هامش
( 1 ) في المطبوعة " الحزم " وما أثبته عن " م 1 " و " م 2 " .
( 2 ) في المطبوعة " فأفصح " , ما أثبته هنا عن " م 1 " , و " م 2 " , و " ل " , و " ط " .
( 3 ) في المطبوعة " من مثر " , وما أثبته عن " م 1 " و " م 2 " .
( 4 ) في " ل " قُدِّم هذا الأثر على الذي قبله .
( 5 ) في المطبوعة " بشر بن الحارث , وما أثبتناه عن " م 1 " و " م 2 " .
( 6 ) في " ت " ابن عروة .
( 7 ) ابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان , أبو عون المزني البصري , الحافظ للسانه , الضابط لأركانه , ذو القلب السليم , أحد الأئمة الأعلام , كان يقال له سيد القراء في زمانه , روى عن أبي وائل والكبار .
قال عنه هشام بن حسان : " لم ترى عيناي مثل ابن عون " .
وقال قرة : " كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساه ابن عون " .
وقال عنه عبد الرحمن بن مهدي : " ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون " .
وقال أبو إسحق : " هو ثقة في كل شيء " .
توفي في رجب سنة 151 ه - .
ترجمته في : " تاريخ الإسلام " ( ص 460 ) , و " طبقات ابن سعد " : ( 7 / 261 ) , و " الجرح والتعديل " : ( 5 / 130 ) , و " التاريخ " لابن معين : ( 2 / 324 رقم 3353 ) , و " شذرات الذهب " ( 1 / 230 وفيات سنة 151 ه - ) و " سير أعلام النبلاء " ( 6 375 رقم 157 ) , و " طبقات الفقهاء " : ( 90 ) , و " صفة الصفوة " : ( 2 / 793 - 795 رقم 532 ) و " حلية الأولياء " : ( 3 / 36 - 42 رقم 304 ) .
( 8 ) إسحاق بن خلف الزاهد ص ( 4 ) الحسن بن صالح من أهل الكوفة سكن الشام وحدث عن حفص بن غياث روى عنه أحمد بن أبي الحواري ونسبه فقال ابن سالم بن خلف .
( 9 ) في المطبوعة " في المنطق أشد " , وما أثبتناه عن " م 1 " و " م 2 " .
( 10 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " : ( 8 / 205 ) , وفيه زيادة : " والزهد في الرئاسة أشد منه في الذهب والفضة لأنك تبذلهما في طلب الرئاسة " .
( 11 ) عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي , كان ثقة قليل الحديث , صاحب غزو , وكان من أهل دمشق , توفي سنة سبع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك , قال : وقال هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن ابن جابر , قال : " رأيت ابن أبي زكريا لا يغير شيبه " .