تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنجد في اللغة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
كالحَيَّةِ الأَصْيَدِ مِنْ طُولِ الأَرَقْ . . . لا يَشْتَكِي صُدْغَيْهِ من داءِ الوَدَقْ والوَدْقُ : المَطَر . ويقال : وَدَقْت به : اسْتَأْنَسْتُ به . وَوَدَقْت له : دَنَوْتُ منه . والوَدِيقة : شِدَّةُ الحَرِّ ، والجميعُ الودائِق . ووَدَق السَّيْفُ فهو وادِقٌ : إذا كان حَادًّا ، قال أبو قيس بن الأَسْلَتِ : [ السريع ] صَدْقٍ حُسَامٍ وادقٍ حَدُّهُ . . . ومُجْنَإٍ أَسْمَرَ قَرَّاعِ والوَدْع : خَرزٌ . والوَدْعُ : اليَرْبُوع . والوَدْعُ : الغَرَضُ الذي يُرْمَى فيه . وذاتُ الوَدْع : وَثَنٌ . ويُقال : ذَاتُ الوَدْع : سفينة نوحٍ عليه السلام ، وكانت العَرَب تُقسِمُ بها ؛ قال عديُّ بنُ زيد العِبَادِيُّ : [ البسيط ] كَلاَّ يَمينًا بذاتِ الوَدْع لو حَدَثَتْ . . . فِيكُمْ وقابلَ قَبْرُ الماجِدِ الزَّارا