ويقال : إنَّ الضَّبُعَ إذا أكلتْ لُحُومَ الناسِ وشرِبَتْ دماءَهمْ طَمَثَتْ ، قال ابنُ أُخْتِ تأبَّطَ شَرًّا : [ المديد ]
تَضْحَكُ الضَّبْعُ لِقَتْلَى هُذَيْلٍ . . . وترى الذئبَ لها يَسْتَهِلُّ
وقال آخر : [ الوافر ]
وأَضْحَكَتِ الضِّباعَ سُيوفُ سَعْدٍ . . . لِقَتْلَى ما دُفِنَّ وما وُدِينا
وكذلك الأرنب ، قال الشاعر : [ المتقارب ]
وضِحْكُ الأرانبِ فَوْقَ الصَّفا . . . كَمِثْلِ دَمِ الجَوْفِ يوم اللِّقا
ويقال : رجل ضَرِير : لا يُبْصِرُ .
والضَّرِيران : جانبا الوادي ، الواحد ضَرِيرٌ .
ويقال : إنه لذو ضَرِير على الشَّرِّ : إذا كان ذا صَبْرٍ عليه ومُقاساةٍ له .
والضَّرير : النَّفْس .
والضَّرَّتان : المرأتان تكونان عند الرجل .
والضَّرَّتانِ : الرَّحَيَانِ .
وضَرَّة الإبهام : أصْلُها ، مِثْلُ ضَرَّةِ الثَّدْيِ التي لا تخلو من اللَّبَن .
ويُقال : له ضَرَّة مالٍ يَعْتَمِدُ عليه ، وذلك إذا اعتَمَد على مالِ غيرهِ من أقاربه خاصَّةً .
المنجد في اللغة — صفحة 246
مساهمون: ضاحى عبد الباقى
ص٢٤٦