والخامس والعشرون من عشَقَ فعفَّ فكتم فمات أخرجه الخطيب في تاريخه ( 1 ) ، والديلميُّ في مسند الفردوسِ ( 2 ) من حديث ابن عباسٍ .
والسادس والعشرون والسابع والعشرون والثامن والعشرون الفريس الذي يفترسه السبع ، والخار عن دابَّته من غير تقييدٍ بكونه في سبيل اللهِ أخرجه . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) ( 12 / 479 ) .
( 2 ) لم أجده .
وأخرجه ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 349 ) .
قال الحافظ ابن حجر في " التلخيص " ( 2 / 283 - 284 ) : وقد أنكره على سويد الأئمة .
قاله ابن عدي في " الكامل " ، وكذا أنكره البيهقي ، وابن طاهر ، وقال ابن حبان : من روى مثل هذا عن علي بن مسهر تجب مجانبة روايته ، وسويد بن سعيد هذا وإن كان مسلم أخرج له في صحيحه فقد اعتذر مسلم عن ذلك . وقال : إنه لم يأخذ عنه إلا ما كان عاليًا وتوبع عليه ، ولأجل هذا أعرض عن مثل الحديث .
وقال أبو حاتم الرازي : صدوق وأكثر ما عيب عليه التدليس والعمى .
وقال الدارقطني : كان لما كبر يقرأ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه .
وقال يحيى بن معين : لما بلغه أنه روى أحاديث منكرة لقنها بعد عماه فتلقن لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزو سويد بن سعيد
وانظر " العلل المتناهية " ( 2 / 771 ) .
وكلام حفاظ الإسلام في إنكار هذا الحديث هو الميزان ، وإليهم يرجع في هذا الشأن ، ولم يصححه ولم يحسنه أحد يعوّل في علم الحديث عليه - ويرجع في التصحيح إليه ، ولا من عادته التسامح والتساهل ، فإنه لم يصف نفسه له ، ويكفي أن ابن طاهر الذي يتساهل في أحاديث التصوف ، ويروي منها الغث والسمين ، قد أنكره وشهد ببطلانه .
وهو حديث موضوع .
" المقاصد الحسنة " رقم ( 1153 ) ، " سلسلة الأحاديث " الضعيفة للألباني رقم ( 409 ) .