وَأما حَدِيث أَسمَاء فأسنده فِيهِ وَفِي الطَّهَارَة وَغَيرهَا وَقد تقدم وَسَيَأْتِي ح
قَوْله فِيهِ بعد أَن سَاق حَدِيث [ 1046 ] عَائِشَة من طَرِيق أَحْمد بن صَالح عَن عَنْبَسَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَنْهَا وَكَانَ يحدث كثير بن عَبَّاس أَن عبد الله بن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا كَانَ يحدث يَوْم خسفت الشَّمْس بِمثل حَدِيث عُرْوَة عَن عَائِشَة فَقلت لعروة إِن أَخَاك يَوْم خسفت بِالْمَدِينَةِ لم يزدْ على رَكْعَتَيْنِ مثل الصُّبْح قَالَ أجل لِأَنَّهُ ز 94 أأَخطَأ السّنة
قلت وَالْقَائِل وَكَانَ يحدث كثير بن الْعَبَّاس هُوَ ابْن شهَاب رَاوِيه عَن عُرْوَة وَهُوَ الْقَائِل لعروة إِن أَخَاك إِلَى آخِره وَهَذَا كُله عطف على حَدِيثه الأول فقد رَوَاهُ ح 74 أمُصَرحًا بِأَنَّهُ من قَول الزُّهْرِيّ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو
تغليق التعليق على صحيح البخاري — صفحة 399
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٣٩٩