الله عليه آله وسلم - لا يجوز لنا الاقتداء به فيه ؛ لأن الله - سبحانه - قد حرم علينا الغيبة في كتابه العزيز ، وحرمها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - علينا بما تقدم ذكره من قوله الصحيح ، وبإجماع المسلمين .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحه 5589
پدیدآورندگان: محمد بن علي الشوكاني
ص۵۵۸۹