وفي الخير والشر . ومثل هذا مما لا ينبغي بأن يقع فيه خلاف . ومعلوم لكل من له فهم ونصيب من علم أن هذا البيت الشريف لم يكن لغير الطاعات ، ولم يوضع لمثل هذه المنكرات ، ومن قال من أهل العلم بأنه يخير من فر إليه من الخائفين .
قيد ذلك بأن لا يكون ارتكابه للمعصية فيه ، ولهذا وإن كان أجنبيا عما سأل عنه السائل لكنه ربما يقول به قائل ممن لا يعقل حجج الله ، ولا يفهم براهينه .
وفي هذا المقدار كفاية . والله ولي التوفيق .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 5555
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٥٥٥٥