من فاطمة ( عليها السلام ) بعد هذين الشيخين الأقدمين [ الخصيبي والمفيد ] هو عالة عليهما [ في نقل خبر المحسن ] ولم يخرج عن قولهما " ( 1 ) وغير ذلك من دعاوى . .
ولنؤكد على أهمية وحساسية وخطورة هذه القضية في التاريخ الإسلامي ، وعلى ارتباطها بقضية الإمامة والخلافة وبما جرى على أهل بيت النبوة عليهم السلام بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى كثرة النصوص والأخبار الصريحة المشهورة والمتواترة التي بلغت حداً إن لم تكن فيه كافية في إثبات وجود المحسن فإن أي قضية أخرى لن تثبت أبداً .
أردنا بذلك أن تكون هذه النصوص والآثار مرجعاً لهؤلاء وأولئك لا سيما " المؤلف " الذي يبدو أنه يعيش في عالم بعيد عن عالم التشيع وفي غربة عن عالم البحث والتحقيق .
ولكنه ارتدى رداء الباحث وأصدر أحكامه وصوّب سهامه ، فأصابت الحقيقة فقتلتها والموضوعية فأبارتها فلطلاب الحقيقة وأنصار الموضوعية منا العزاء والسلوى ، ونأمل لنا من المؤمنين الإجتهاد في الدعاء . والحمد لله والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين .
حرر في : 10 / محرم / 1422 ه . ق
عدشيت الشقيف - لبنان
وفيق سعد العاملي
هامش
( 1 ) ستأتي النصوص في محله .