بسم الله الرحمن الرحيم
هذا خط سيدي العلامة الحسين بن يحيى الديلمي ( 1 ) - حفظه الله - لعله رقم هذا هنا مزيدا لمباحثة الحقير فيه .
الحمد لله :
فائدة : الذي حفظناه في تخصيص العام العمل بما بقي من العموم بعد المخصص ، وإنما الخلاف في كونه في الباقي ، هل حقيقة أو مجاز ؟ والخلاف معروف في تقدمه على الخاص وتأخره ، والتباسه ، لكن في عبارة الجلال ( 2 ) ما يفهم أنه لا يبقى دليلا بعد التخصيص ، ولعله مع قرينة تقتضيه ، وذلك كما في حديث : " فيما سقت السماء العشر " ( 3 ) هكذا لفظه أو معناه ، وفي لفظ : " فيما سقت الأنهار والعيون والغيم العشور " ( 4 ) ، وعند الجماعة من حديث ابن عمر أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قال : " فيما سقت السماء والعيون ، أو كان عثريا العشر " ( 5 ) إلخ .
هامش
( 1 ) الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي الذماري ولد سنة 1149 ه ونشأ بذمار وأخذ عن علمائها ، ثم ارتحل إلى صنعاء وقرأ العربية وله قراءة في الحديث على السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير ، ثم عاد إلى ذمار واستقر بها .
له مؤلف جمع فيه الأدلة على " متن الأزهار " من كتب الحديث وكتب أهل البيت سماه " العروة الوثقى في أدلة مذهب ذوي القربى " وله " الإمتاع في الرد على من أحل السماع " ومنظومة في الأسماء الحسنى نحو مائة بيت ، ونظم " نخبة الفكر " لابن حجر وشرحها . توفي سنة 1249 ه - . "
نيل الوطر " ( 1 / 402 ) ، " البدر الطالع " رقم ( 155 ) .
( 2 ) قال الجلال في " ضوء النهار " ( 2 / 310 ) : قالوا عمومات مخصوصة بالأوساق والعموم بعد تخصيصه ليس بحجة فيما بقي وإن سلم ففي محل النزاع .
( 3 ) تقدم تخريجه .
( 4 ) تقدم تخريجه وهو حديث صحيح .
( 5 ) تقدم تخريجه آنفا وهو حديث صحيح .