فإنه يتم صومه ويقضيه ، لا يعلم فيه اختلاف . فهذا الإمام الجليل قد حكى الإجماع على وجوب الإمساك ، وهذه مجاميع الخلاف لم نر فيها خلافا ، فمن أهدى إلينا في المسألة قول قائل فأجره على الله .
نعم قد وقع الخلاف في مسألة من زال عذره في النهار ، هل يلزمه الإمساك ، أو يندب له أو لا أيهما ، وهي مسألة أخرى ، وقد التبس على البعض فخلط المسألتين ، وجعل الخلاف راجحا ، وهو محض الغلط .
قال شيخ الإسلام رحمه الله : انتهى في شعر رمضان سنة 1204 ه - .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 3250
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٣٢٥٠