من وافق الصابئة مع اعترافهم بنبوة المسيح - عليه السلام - .
فانظر كيف كان أمر الملة اليهودية والنصرانية قبل حدوث الرأي ، وما صاروا إليه من الضلال البين ، والتلاعب بدينهم بعد أن علموا بالرأي ، وقلدوا في دين الله .
وفي هذا معتبر لك عاقل ، وموعظة لكل ذي فهم . فالحاصل أن الرأي هو الذي غير الشرائع بعد أن كانت صحيحة مستقيمة لا عوج بها . والمهدي من هداه الله - عز وجل - وفي هذا المقدار كفاية . قاله كاتبه - غفر الله له [ 3 ا ] - .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2464
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٢٤٦٤