وربانية [ 2 أ ] ( 1 ) انظر : « تخجيل من حروف التوراة والإنجيل » ( 1 / 244 - 146 ) . % من يقول : الابن يعني المسيح من الأب - تعال الله عن ذلك علوًّا كبيرًا - بمنزلة شعلة نار تعلقت من شعلة أخرى فلم تنقص الأولى بانفصال الثانية منها ( 2 ) انظر : « تخجيل من حروف التوراة والإنجيل » ( 1 / 493 - 498 ) . « الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح » ( 3 / 316 ) . % ، وهو الكلمة في الأزل كما خلق الملائكة
هامش
( 1 ) الربانيون : هم امتداد للفريسيين في أفكارهم ، ويمثلون جمهور اليهود قديمًا وحديثًا ، وأطلق عليهم هذا اللقب لإيمانهم بأسفار التلمود التي ألفها الربانيون وهم الحاخاحيم أو الفقهاء لهذه الطائفة ، ومن أبرز مبادئ هذه الطائفة :
1 - أنها تعترف بجميع أسفار العهد القديم ، وتذهب إلى تأويل النصوص .
2 - تؤمن بأسفار التلمود .
3 - تؤمن بالبعث ، وتعتقد أن الصالحين من الأموات سينشرون في هذه الأرض ليشتركوا في ملك المسيح المنتظر ، الذي يزعمون أنه سيأتي لينقذ الناس ويدخلهم في اليهودية .
4 - أشد الطوائف اليهودية عداوة لغيرهم من الأمم ، وينتظرون إلى من عدم بعين النقص والازدراء وبأنهم حيوانات خلقوا في صورة البشر لخدمة اليهود .
ومن هذه الطائفة نشأت الحركة الصهيونية والحركات الهدامة الأخرى التي تهدف إلى إخضاع العالم لليهود .
« الملل والنحل » ( 1 / 212 ) ، « الفصل » ( 1 / 178 ) ، « دائرة المعارف الإسرائيلية » ( 13 / 363 ) . % هذا حاصل ما وقع من اختلافات ليهود واضطراب مذاهبهم .
وأما الملة النصرانية فكانت في أيام المسيح - عليه السلام - وأيام الحواريين واحدة مؤتلفة غير مختلفة ، واشتغل الحواريون بدعاء الناس إلى ملة المسيح ، وذهبوا في الأرض يدعون الناس إلى ذلك ، ولا خلافي بينهم . فلما انقرضوا وقع الاختلاف الطويل العريض . فمنهم
( 2 ) انظر : « الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح » لابن تيمية ( 3 / 165 - 168 ) . % .
ومنهم من قال : المسيح وأمه إلهين من دون الله تعالى .
ومنهم من قال : بل الله خلق الابن