تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 2424

مساهمون:

ص٢٤٢٤
أي بلا تعيين ؛ كأسد : اسم لماهية السبع ، فقال : أسد أجرأ من ثعلب ، كما يقال أسامة أجرأ من ثعالة . ويعبر عنه بالنكرة ، والفرق بينهما بالاعتبار إن اعتبر باللفظ دلالته على الماهية بلا قيد سمي اسم جنس ومطلق ، وإن اعتبر دلالته على الماهية مع قيد الوحدة الشائعة سمي نكرة . قال العلامة الجزري شارح شرح المقدمة المذكورة : وعبارة العلامة التفتازاني ( 1 ) في شرح الشرح العضدي يدل على أنه لا يجوز أن يراد بالمطلق الماهية من حيث هي ، حيث
هامش
( 1 ) ( 2 / 155 ) .