وأهل الكتاب إلى عصرنا هذا يقرون بالمعاد ، والجنة والنار ، والحساب والعقاب ، والنعيم والثواب ، ولا ينكر ذلك منهم منكر ، ولا يخالف فيه مخالف .
وإذا قيل لهم : قد قال قائل : إنكم لا تثبتون ذلك ، أنكروا أشد الإنكار . فمن روى عنهم ما يخالف ذلك ، فقد افترى ، وجاء مما ترده الأحياء منهم والأموات ، وبما تبطله الرسل المرسلة إليهم ، والكتب النازلة عليهم ، حسبما قد حكينا لك في هذا المختصر .
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني — صفحة 507
مساهمون: محمد بن علي الشوكاني
ص٥٠٧