وصلاحهم .
قال : وهذا القول الثاني هو الذي نراه ، إذ هم وجوه الإسلام ، وبدور الظلام " .
وحكى السيد الهادي في ذلك الكتاب عن الإمام المهدي عل ! ط بن محمد بن علي والد الإمام صلاح الدين : أنه سئل عمن تقدم أمير المؤمنين أو خالفه ؟ فأجاب أن مذهب جمهور الزيدية أن النص وقع على وجه يحتاج في معرفة المراد به إلى نظر وتأويل ، ولا يكفرون من دافعه ، ولا يفسقونه . . . إلى آخر كلامه في ذلك .
ولا يخفى أن حكايته لذلك عن جمهور الزيدية تنافي حكاية غيره له عن لأن الحاكي [ عن ] ( 1 ) الجميع ناقل للزيادة ، وقبولها متحتم ، وغاية ما عندما حكي عن البعض أو الأكثر أنه لم يعلم بأن ذلك قول الجميع ، وعدم العلم ليس علما بالعلم ، وقد علم غيره ذلك ، ومن علم حجة على من لم يعلم .
الطريقة الخامسة :
قال يحي بن الحسين بن القاسم ( 2 ) بن محمد في كتابه " الإيضاح ( 3 ) لما خفي من الاتفاق على تعظيم الصحابة - بعد حكاية أقوال الأئمة من أهل البيت - ما لفظه : " وإذا تقرر ما ذكرنا ، وعرفت أقوال أئمة العلم الهداة ؟ علم من ذلك بالضرورة إلى لا تنتفي بشك ولا بشبهة : إجماع أئمة الزيدية على تحريم سب الصحابة ؟ لتواتر ذلك عنهم ، والعلم به ، فما خالف ما علم ضرورة لا يعمل به
" إلى آخر كلامه ، انتهى .
الطريقة السادسة :
حكاها السيد إدريس ( 4 ) في كتابه المعروف . . . . . . . . . . . . . .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 2 ) تقدمت ترجمته
( 3 ) تقدم التعليق عليه
( 4 ) إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان الحمزي الحسني اليمني أمير ، عالم ، أديب ، شاعر توفي سنة 714 ه له عده مصنفات : كنز الأخيار في معرفة السير والأحبار مسائل على الحرية . ( الطبقات ) .
الأدب المذهب .
انظر : الدرر الكامنة ( 1 / 345 ) " الأعلام " ( 1 / 280 ) أعلام المؤلفين الزيدية . ( ص : 217 ) .