عن محمد بن علي قال : أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنك أتيتنا بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك . فذكر مثله إلى قوله : فارتحل الحارث ، فلما صار ببطحاء ( مكة ) أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه ، فأنزل الله ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) بولاية علي عليه السلام . وفي الباب عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ، وابن عباس ) .
الطريق الرابع : للقاضي الحسكاني عن حذيفة بن اليمان
قال في شواهد التنزيل : 2 / 383 :
( 1033 - حدثني أبو الحسن الفارسي ، حدثنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسني ، حدثنا عبد الرحمان بن الحسن الأسدي ، حدثنا إبراهيم . وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد البغدادي ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني ، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي ، حدثنا إبراهيم بن الحسن الكسائي ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا سفيان بن سعيد ، حدثنا منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة بن اليمان قال : لما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي : من كنت مولاه فهذا مولاه . قام النعمان بن المنذر الفهري ( كذا ) فقال : هذا شيء قلته من عندك أو شيء أمرك به ربك .
قال : لا ، بل أمرني به ربي .
فقال : اللهم أنزل علينا حجارة من السماء . فما بلغ رحله حتى جاءه حجرٌ فأدماه فخر ميتاً ، فأنزل الله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ) و ( الطريقان ) لفظهما واحد ) .
آيات الغدير ( ط 2 - 1422 ه — صفحة 419
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤١٩